الشيخ الأميني

88

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

5 - من خطبة لعبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي : يا أمير المؤمنين إنّ القوم لو كانوا اللّه يريدون ، وللّه يعملون ، ما خالفونا ، ولكن القوم إنّما يقاتلوننا فرارا من الأسوة وحبّا للأثرة ، وضنّا بسلطانهم ، وكرها لفراق دنياهم التي في أيديهم ، وعلى إحن في نفوسهم ، وعداوة يجدونها في صدورهم لوقائع أوقعتها يا أمير المؤمنين بهم قديمة ، قتلت فيها آباءهم وإخوانهم . كتاب صفّين ( ص 114 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 281 ) ، جمهرة الخطب ( 1 / 148 ) « 1 » . 6 - من كلام لشبث بن ربعي مخاطبا معاوية : إنّه واللّه لا يخفى علينا ما تغزو وما تطلب . إلى آخر ما يأتي في هذا الجزء . 7 - قال وردان غلام عمرو بن العاص له : اعتركت الدنيا والآخرة على قلبك ، فقلت : عليّ معه الآخرة في غير دنيا ، وفي الآخرة عوض من الدنيا ، ومعاوية معه الدنيا بغير آخرة ، وليس في الدنيا عوض الآخرة . فقال عمرو : يا قاتل اللّه وردانا وفطنته * أبدى لعمرك ما في النفس وردان لمّا تعرّضت الدنيا عرضت لها * بحرص نفسي وفي الأطباع إدهان نفس تعفّ وأخرى الحرص يقلبها * والمرء يأكل تبنا وهو غرثان أمّا عليّ فدين ليس يشركه * دنيا وذاك له دنيا وسلطان فاخترت من طمعي دنيا على بصر * وما معي بالذي أختار برهان إلى آخر أبيات مرّت في ( 2 / 141 ) ، ومرّ لعمرو بن العاص قوله : معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل * بذلك دنيا فانظرن كيف تصنع

--> ( 1 ) وقعة صفّين : ص 102 ، شرح نهج البلاغة : 3 / 180 خطبة 46 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 220 رقم 208 .